ابنا: اكد وزیر الخارجیة الایراني محمد جواد ظریف بان الصواریخ الایرانیة غیر قابلة للتفاوض ولم تكن ابدا موضوعا للبحث والنقاش مع الاطراف الاخرى.
وفي حوار اجرته معه القناة الاولى في التلفزیون الایراني اشار ظریف، الى شراء بعض دول المنطقة اسلحة امیركیة بمئات ملیارات الدولارات والتي یتم بها قتل الشعب الیمني وقد حولت المنطقة الى مستودع للبارود.
واضاف، ان لنا الحق في ان تكون لنا امكانیاتنا الدفاعیة ولنا الحق بان لا نسمح لاحد بالتدخل في هذه الامكانیات ومن هنا فان قضیة صواریخنا لم تكن محل تفاوض في اي وقت من الاوقات.
واكد وزیر الخارجیة الایراني بان ایران لم ولا تسعى للعدوان على احد ابدا واضاف، اننا لا نسعى للحرب بین اي كان ولقد اردنا دوما انهاء المواجهات في الیمن وسوریا والعراق.
وصرح وزیر الخارجیة الایراني بان ایران تمكنت من اجهاض الاجماع الامني ضدها والذي كان الرؤساء السابقون في امیركا قد اوجدوه.
واشار الى ان الامیركیین اختاروا كل الطرق الخاطئة في المنطقة والان یقولون لماذا هم الان معزولون ولماذا تحظى ایران بالنفوذ.
واضاف، ان السعودیة والامارات هما الدولتان اللتان اعترفتا بطالبان رسمیا وبدعمهما للتكفيريين في الیمن وسوریا والعراق ادوا الى اراقة دماء الكثیرین من شعوب هذه الدول وهذه هي اخطاؤهم واخطاء امیركا الاستراتیجیة في المنطقة.
كما اعتبر قدرة ایران بانها نابعة من انتخابها الصائب تجاه قضایا المنطقة حیث كانت الى جانب شعوبها ولم تتدخل في شؤونها.
قوي المقاومة هي التي تتصدى لداعش
واكد ظریف بان قوى المقاومة هي التي تتصدى لداعش وتساءل قائلا انه من الذي منع دمشق واربیل وبغداد من السقوط؟ الشعب العراقي والشعب السوري وقوات المقاومة هي التي منعت ذلك.
واضاف، ان توجیه الاتهام لقوى المقاومة من قبل البعض لا یحل مشكلتهم بل یؤدي لتأجیج العنف والتطرف والارهاب.
واعتبر ظریف الاجراءات التي اتخذت في شرق سوریا بان الاولویة الاولى لامیركا لیست مكافحة داعش بل هي شیء اخر.
الجیش والحرس الثوري من صلب الشعب
واكد وزیر الخارجیة الایراني بان الجیش والحرس الثوري هما من صلب الشعب، معتبرا حقد الاستكبار تجاه الحرس بانه یعود الى ان الحرس بجهوده الاستشاریة في محور المقاومة یحبط مخططاتهم وسیاساتهم التخریبیة في المنطقة.
وصرح بان سیاسات امیركا لا تخدم المصالح الوطنیة الامیركیة بل تصب في مصلحة جهات لها القدرة الاكبر على فرض ارائها على مراكز اتخاذ القرار في امیركا.
واكد ظریف بان الاسواق المالیة والاقتصادیة العالمیة لم تهتم كثیرا خلال الاشهر الاخیرة بتبجحات امیركا.
واضاف، انه ومنذ بدء عهد ترامب فان الحجم الاكبر من الاستثمارات والاتفاقیات جرت من قبل شركاء ایران.
وقال، ان المراكز الاقتصادیة العالمیة توصلت الى هذه النتیجة وهي ان سیاسات ایران اكثر عقلانیة ویقارنون لهجتها ازاء لهجة ترامب ویصلون الة هذه النتیجة وهي انه لو كان هنالك مكان آمن للاستثمارات فهو في ایران.
..................
انتهى / 232